صدام القوانين: ركلة جزاء غير متوقعة
في ليلة جمعة حماسية على ملعب الأمير محمد بن فهد في الدمام، شهدت مباراة الجولة الرابعة من دوري روشن صراعًا غير متوقع بين فريق الخليج الأول لكرة القدم وفريق الهلال، وانتهت بفوز الخليج بنتيجة 5-1.
تأثير القرار على مسار المباراة
أطلق الحكم الروماني ستيفان كوفاتش ركلة جزاء بعد أن ارتكب خطأً وقع قبل 142 يومًا، عندما ألقى حارس الهلال ركلة مرمى قصيرة إلى زميله المدافع السنغالي خاليدو كوليبالي، الذي أمسك الكرة بيديه واحتفظ بها على الأرض، معتقدًا أن اللعب لم يبدأ بعد. اعتبر الحكم أن الكرة دخلت اللعب عند ركلها بونو، مما أدى إلى احتساب ركلة جزاء ضد الهلال، وتأكد القرار عبر VAR. لاحقًا، نجح حارس الخليج ياسين بونو في إنقاذ الركلة.
أثر الحادث على سمعة الحكم
يأتي هذا القرار في ظل حادثة مشابهة حدثت في 8 أبريل 2026، حينما ألقى حارس الأرجنتيني خوان موسو ركلة مرمى قصيرة داخل منطقة الجزاء في مباراة ربع نهائي دوري الأبطال بين برشلونة وأتلتيكو مدريد، مما أدى إلى ركلة جزاء غير متوقعة. أظهرت هذه القضايا المتكررة الحاجة إلى توضيح القوانين وتطبيقها بوضوح.
تداعيات مستقبلية على القوانين
بعد تقديم الكاتالونيين شكوى رسمية إلى الاتحاد الأوروبي، رفضت الجهة المختصة، لكن بعد شهر ونصف، أصدرت يوفا توجيهًا صارمًا يوضح أن ما فعله بوبل كان يستوجب ركلة جزاء وأن الكرة كانت في اللعب، مؤكدة أن الحكم ارتكب خطأً. يبرز هذا القرار أهمية مراجعة المادة 16 منذ تعديلها في عام 2019، التي تنص على أن الكرة تكون في اللعب عندما تُركل وتتحرك بوضوح.