كورة سيتي – في خضم موسمٍ يتسم بالتحديات، يواجه فريق الفتح الأول لكرة القدم بقيادة خالد العطوي صراعاً حقيقياً مع جدول المباريات الكثيف، ما يضع الفريق تحت ضغط غير مسبوق ويثير تساؤلات حول استراتيجيات المدرب.
صراع الجدولة يضع الفتح تحت ضغط غير مسبوق
بعد انتهاء مباراة التعادل 1-1 مع الفيصلي، صرح خالد العطوي في المؤتمر الصحافي: “الحمد لله، نقطة أفضل من لا شيء، رغم أننا كنا قريبين من تحقيق الفوز”، مؤكداً أن الجدولة المتسارعة تُشكل عبئاً كبيراً على اللاعبين. يضيف: “جدولة المباريات مرهقة جدًا للفريق، نخوض مباريات متتالية، ونأتي من مباراة وسفر مرهق يتخلله ترانزيت، ثم نسافر برًا ونلعب دون الحصول على الراحة الكافية، بعد مواجهات أمام العلا والنصر والاتفاق”.
تأثير السفر المتكرر على أداء اللاعبين
يُبرز العطوي أن السفر المتكرر يضع ضغطاً إضافياً على اللاعبين، مشيراً إلى أن “اللاعبون بشر وليسوا آلات، والضغط عليهم بهذا الشكل مرهق بشكل كبير، والحمد لله أننا لم نفقد أي لاعب بسبب الإجهاد”. هذا التقييم يعكس حقيقة أن الجدولة الكثيفة قد تؤثر سلباً على الأداء البدني والنفسي للفريق.
تحديات اللاعبين الجدد وسط الجدولة الكثيفة
عند تسليط الضوء على اللاعبين الجدد، أشار العطوي إلى أن “لدينا لاعبون جدد لم يتأقلموا بالشكل المطلوب حتى الآن في ظل الظروف والأجواء”، ما يضيف طبقة أخرى من التعقيد في إدارة الفريق خلال موسمٍ متطلب.
الاستراتيجية المستقبلية: هل يكفي النقاط المتواضعة؟
ختاماً، أكد العطوي أن الفريق كان يهدف إلى الفوز، لكنه يظل يقدّر النقاط التي يحققها: “كنا نتمنى الخروج بالنقاط الثلاث، لكن في النهاية نقطة أفضل من لا شيء”. هذا التوازن بين الطموح والواقعية يُظهر مدى صعوبة إدارة فريق في ظل جدول مباريات ضاغط.